أخشى بأن يكون الإعلام الديني الروحي سبباً في تعطّل الحياة الروحية الصحيحة والعمل الروحي المثمر، يبدو اننا اصبحنا،بمتابعتنا المفرطة للإعلام الروحي،متلقّين ومستمعين ومحلّلين وناقدين، دون أن نحيا ما يُقال بأمانة وإخلاص وصِدق، ودون أن نفصل بين الحق والباطل والحقيقي والمزيّف،بل اننا نقضي الأوقات ونضيعها في متابعة عظات ومحاضرات ومؤتمرات ومهرجانات وخلوات وصلوات لا تمت لواقعنا الروحي بصلة وربما تضيف بعض المعلومات والمعرفة الكتابية والروحية لعقولنا بلا واقع اختباري حقيقي وعملي، لذا فمن المتوقّع أن تكون هذه المأساة هي أحد أسباب فقداننا للشهية الروحية واصابتنا بالملل والكلل الروحي وعدم اختبار التغيير والتشكيل والإثمار الروحي، لنرجع لكلمة الحياة، لنفحص طرقنا، لنعترف ونتب عن غفلتنا وسقوطنا وغرقنا وابتلاعنا بالمتابعة المفرَطة للإعلام دون تأثير أو تغيير روحي حقيقي ينطبق مع ما نسمعه ونقرأه ونشاهده. لنرجع للشريعة والشهادة، لنقترب بإتضاع وسكون واختلاء الى راعي نفوسنا والمُحِب الألزق من الأخ، ولنذكر من أين سقطنا، ونفتدي الوقت لأن الأيام شريرة، فنحيا بشعار "لأعرفه، وقوة قيامته، وشركة الامه،متشبّهاً بموته" كل يوم، ولنشهد للحق والنور والخير والحب والسلام، مستعدين لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا بوداعة وخوف ولنا ضمير صالح، الحاجة إلى واحِد.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!