الصلاة، بدلاً من كونها علاقة اتصال وحياة، اصبحت مقتصرة على اجتماعات ومؤتمرات، واحداث واوقات محددة، وفي الضيقات. لذا علّمنا يارب أن نسهر ونصلّي بل ونصرُخ ونختلي بك، علّمنا أن نحيا بشعار المزمور .. "أما أنا فصلاة." فلنحيا مُصلين: كل حين، بلا انقطاع، بلا رياء، بلا تكرار، ساهرين، بإيمان، بلجاجة، بشكر، باتضاع، بمواظبة، صاحين، متعقّلين، في الروح. فالهِب قلوبنا و رد لنا بهجة الخلاص، لتولِّد فينا اشواق حقيقية للتواجد الدائم في الروح وفي حضرتك.
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!