مشاعر غريية، فرحة بترشح شخص للانتخابات الرئاسية، احتفالات ليس في وقتها المناسب، فهو مجرّد شخص وسيحكم اكثر من ٩٢ مليون شخص، وهو مجرّد متسلّط يأمر وينهي بالقانون ونحن المنفذون والمنتجون، وهو مجرّد مخاطب ومتحدّث ونحن المستمعون والمتلقون والناقدون والفاعلون، وهو مجرّد رمز ولفترة محدودة،
لذا لنبحث عن أنفسنا، ونعرف أنفسنا وكينونتنا وقيمتنا وهويتنا، ولنعرف الله أولا لنعرف انسانيتنا ومعنى وجودنا، ثم نبحث عن الله السيد ورب الأرباب وملك الملوك فيخلّصنا ويغيّرنا فنحيا محققين غرض وجودنا فنمجده ونحيا مختبرين الفرح والسلام والاستقرار والعدل والكرامة الحقيقية في داخلنا،
فلنتعظ ونرتقي، فالقاع مزدحم!
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!