مشاعر غريية، فرحة بترشح شخص للانتخابات الرئاسية، احتفالات ليس في وقتها المناسب، فهو مجرّد شخص وسيحكم اكثر من ٩٢ مليون شخص، وهو مجرّد متسلّط يأمر وينهي بالقانون ونحن المنفذون والمنتجون، وهو مجرّد مخاطب ومتحدّث ونحن المستمعون والمتلقون والناقدون والفاعلون، وهو مجرّد رمز ولفترة محدودة،
لذا لنبحث عن أنفسنا، ونعرف أنفسنا وكينونتنا وقيمتنا وهويتنا، ولنعرف الله أولا لنعرف انسانيتنا ومعنى وجودنا، ثم نبحث عن الله السيد ورب الأرباب وملك الملوك فيخلّصنا ويغيّرنا فنحيا محققين غرض وجودنا فنمجده ونحيا مختبرين الفرح والسلام والاستقرار والعدل والكرامة الحقيقية في داخلنا،
فلنتعظ ونرتقي، فالقاع مزدحم!
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!