مِلنا وقتاً للايمان الشعوري، والان نميل للايمان العقلي، وتتذبذب حالتنا وتتموّج بين الحالتين دون اتزان، فهناك من يفكّر بمشاعر جامدة، ومن يشعر ويتعاطف بلا تفكير وعقلانية، والحاجة للاتزان واختبار الايمان، والتحدّي الذي أمامنا هو تحدّي أخلاقي فقط في كيفية اثبات ايماننا بأخلاقنا وسلوكياتنا وبأفعالنا وردود أفعالنا حتى نكون ملحاً صالحاً للأرض التي لا طعم لها، ونوراً للعالم المُظلٍم ونظامه المحيط بنا، فمن ثمارنا يعرفوننا, ويمجدوا أبانا عندما يضيء نورنا قدام الناس ويروا أعمالنا الصالحة التي لا تعرٍف المظهرية والاصطناع، بل نقدّم الحب العملي الغير مشروط بمقياس محبة الله الغير مشروطة فنحبه لأنه أحبنا أولاً ونحب القريب والعدو كالنفس، ولا ننظر ولا نعاير ونقيّم ايماننا وتعاليمنا وأفكارنا الا أمام مرأة كلمته التي تفحص وتُظهٍر كل شيء وتعلّمنا الحق وهي أثبت فلا نكون مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم, ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله ربنا يسوع المسيح, وعندنا منطق لايماننا ورجاء لمستقبلنا ومستعدين لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا بوداعة وخوف.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!