اخترقني واحصرني بمحبتك من هامة رأسي إلى باطِن قدمي، عرِّفني مرجعيّة وأصل الحب فيك، فهّمني تعب المحبة وعطائها، ارني مشهد الآلام والجراحات الجسدية والنفسية والصرخات الحقيقية والأقوال المؤثرة الصادقة المعبِّرة عن حبّك لي ولكل العالم حتى الموت في الجلجثة، حب يغفر ويستر ويطهّر ويحرّر، مُطلق وكامل، يعطي بلا شروط وبدون مقابل، يقبل الادنياء والفقراء والجهال، يحتمل حتى الموت، يصبر على البعيدين والمعاندين، يجذب الجميع، يتأنى ويرفق بالضعيف والساقط والمسكين، لا يحسد ولا يظن السوء، وبرغم عدم استحقاقنا لكنه أجزل لنا بنعمته الحب وكل شيء، فالحب أزلي مرتبط بأزلية وجوده، ولا يسقُط(يفشَل) أبداً.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!