ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدّي إلى الحياة وقليلون هم الذين يدخلونه، فلا تتعجّب وتتحيّر من الضيقات والاضطهادات وكل المحاربات عليك في رحلة إيمانك، فربما لا تجد سلاماً مع من حولك بل سيفاً مسلولاً. فلا ترتع ولا تضطرب، اخرج خارج دائرة ذاتك ولا تكن في مركز الدائرة بل كنقطة في محيطها دون تمركز حول ذاتك وظروفك واجعل المركز للاله الحي الحقيقي الحكيم القادر على كل شيء، واعبده بقلب كامل ونفس راغبة، ولا تحتار فعنده إجابة وتفسير للشر والألم والمعاناة، وما أحلى أن تحيا في مشيئته وتعرف مقاصده، فقط اعرفه معرفة القلب والعقل والاختبار، واتبعه تاركاً كل شيء يقيّدك ويقودك للإبتعاد عنه، وطوبى لمن لا يعثُر فيه.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!