في السياسة، تُمحى وتختفي الأصالة والنقاوة والصدق والأمانة والمصلحة العامة، فلا تُقدّس الحاكِم أو المُعارِض، ولا تعبد كاريزما قيادية معيّنة، ولا تُعادي الند والمُعارِض لرأيك وفكرك وتوجّهك، ولا تنتقد الرأس وحدها بل الجسد ايضاً فالرأس سقيم والجسد كله مريض وكلنا بحاجة للشفاء، وليست المعركة بين طرف صالح وطرف فاسد بل بين طرف فاسِد وسيّء وطرف أفسد وأسوأ منه، واحذر أن تتخلّى عن مباديء الإنسانية والأخلاق السامية في مواجهتك ومعارضتك لمن يعاديك، ولا تنظُر للماضي المؤلم، ولا تتمسّك بالشعور بالدونية والإحباط من الحاضر والمستقبل، كن ثائراً بداخلك أولاً، إعمل العقل، انتقد بإيجابية ومنطقية وكن بنّاءاً ومشاركاً في المصلحة العامة وصنع السلام والمواطنة والنجاح الفردي والجماعي، ولا تحتمي وتتكل على ذراع البشر بل اتكل على ربّك رب الكل والمتسلّط على الكل والإله الحكيم القادر على كل شيء واعمل واسلك بأمانة وتقوى حقيقية داخلية أمامه وأمام الناس، واشهد للحق والخير والحب والرحمة.
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!