في السياسة، تُمحى وتختفي الأصالة والنقاوة والصدق والأمانة والمصلحة العامة، فلا تُقدّس الحاكِم أو المُعارِض، ولا تعبد كاريزما قيادية معيّنة، ولا تُعادي الند والمُعارِض لرأيك وفكرك وتوجّهك، ولا تنتقد الرأس وحدها بل الجسد ايضاً فالرأس سقيم والجسد كله مريض وكلنا بحاجة للشفاء، وليست المعركة بين طرف صالح وطرف فاسد بل بين طرف فاسِد وسيّء وطرف أفسد وأسوأ منه، واحذر أن تتخلّى عن مباديء الإنسانية والأخلاق السامية في مواجهتك ومعارضتك لمن يعاديك، ولا تنظُر للماضي المؤلم، ولا تتمسّك بالشعور بالدونية والإحباط من الحاضر والمستقبل، كن ثائراً بداخلك أولاً، إعمل العقل، انتقد بإيجابية ومنطقية وكن بنّاءاً ومشاركاً في المصلحة العامة وصنع السلام والمواطنة والنجاح الفردي والجماعي، ولا تحتمي وتتكل على ذراع البشر بل اتكل على ربّك رب الكل والمتسلّط على الكل والإله الحكيم القادر على كل شيء واعمل واسلك بأمانة وتقوى حقيقية داخلية أمامه وأمام الناس، واشهد للحق والخير والحب والرحمة.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!