في تعقيد تفسير ودراسة جسد الانسان في اعضائه وأطرافه وسريان الدورة الدموية والمخ الذي يُشكّل غرفة التحكم، وفي صعوبة الوصول لتفاصيل كيفية حركة الاطراف وجاهزية وحيوية الاوضاع دون توقّف أو ضمور، وفي صعوبة الوصول لكمال العلم بل بتلهّف نسعى وننبش آبار العلم والمعرفة حول التفسيرات العلمية لكل ما يخص الروح والنفس والجسد ومعرفة أسباب واعراض وعلاج جميع الامراض.
وفي محدودية العقل أمام لا محدودية الخلق والوجود والطبيعة والكيمياء والاحياء في صنعتهم وفي استمرار النظام والتناغم والانسجام فيهم دون فوضى أو توقّف أو نشاز، وفي تساؤلات البشر وأحاديثهم وحواراتهم ونقاشاتهم عن صفات و وجود إله ومصمّم وصانع مُبدِع وذكي، وفي وجود الوعي والإرادة الحرّة والعقل المفكّر والتشوّق للتلامس وإدراك ما وراء الطبيعة، وفي وجود أحداث ومواقف تفوق إدراك العقل في حياتنا اليومية في اختباراتنا واختبارات من حولنا عبر التاريخ البشري، وفي إزدياد اللادينية واللاأدرية والإلحاد الجزئي الرافض لمعتقدات قهرية جبرية لا تبنى على الإقناع ولا تكن عبادتها بإستمتاع، وفي إزدياد الجهد والمثابرة والتضحية في طريق التشكّك والعقل النقدي ورفض الدوجماطيقية وإنتشار روايات وكتب لاهوتية وعلمية وفلسفية يهدف بها الكاتب للبحث عن وجود إله وعالم روحي و روح إنسانية، وفي رؤية ومعاينة قدرة فائقة غير محدودة ومنظّمة وأنبياء ومرسلين عبر التاريخ يتحدثون ويشهدون عن وجود الإله الخالق المُبدِع والذي تمتزج فيه الرحمة والعدل المطلق والقدوس وكلي القدرة والعلم والذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران والمتضع المتنازل ليحدثنا كي نعرفه معرفة قلبية وعقلية وإختبارية ونتعلّق به بالإيمان بالرغم من فسادنا ورجاستنا وعصياننا ورفضنا له، وفي حقيقة شخصية المسيح الله المتجسّد في التاريخ والكتب المقدسة وصحة ميلاده وموته ودفنه وقيامته و وحي الكتاب المقدس .. رآيت الله، وآمنت به.
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!