لنتعلم أن نخترع خيراً لأمتنا، نشهد عن الحق والطريق والنور والحياة، كملح يذوب دون اندماج ونور واضح على منارة، لنا رجاء وإيمان منطقي ومحبة عملية، نحتمل الضيق والمعاناة، نصبر ولا يهمنا المشقات ولا الكرامة والذات، نحمل السلام والخير والرحمة، ننشر الإنجيل ولا نستحي به، سلاحنا الكلمة الحية الفعّالة والصلاة، وشعارنا "ويل لي إن كُنت لا أبشِّر"، لا يهمنا رفاهية أو راحة أو سعة عيش أو مجد أرضي باطل وزائل، ومستعدين لمجاوبة الباحثين والمتشككين بوداعة وخوف، وحتى اذا نلنا شرف الاضطهاد والإستشهاد فهذا ليس لأجل نشر عقيدة بل لأجل نشر حق الإنجيل، فالمسيح هو حياتي وربحي في مماتي.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!