في اتساع أفق و وسائل البحث والعلم والمعرفة، وفي تنوّع الاساليب و تعدّد طرق النشر، وفي ابداع البشر والاخلاص في التفتيش عن النور والحق والحياة، وفي امتزاج اضطرابات المسكونة مع اضطراب العقل والقلب، وفي كثرة النقّاد والقرّاء والمتشكّكين والأدباء والباحثين .. وقبل كل شيء الأبدية موضوعة في قلوب البشر ومعرفة الحق ظاهرة فيهم، و روحه يبكّت ويرشد ويعزّي ويهيّء الفكر والقلب .. فلا لليأس بل لنفرح ولنجتهد ونسعى بالاستعداد لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا بوداعة وخوف، فلا تكتفي بمعرفتك العقلية، بل اختبره اولاً واعرفه وتغذّى على كلمته واجلِس دائماً في صفوف المتعلِّمين المخلصين المثابرين، كن مستمعاً، قليل الكلام، واعرف الحكمة الحقيقية، ولا تدرس وتبحث لكي تُعلِّم وتتظاهر بعلمك وابداعك، ولا تفشل في رسالتك وقضيتك فأنت وانا نغرس ونسقي معاً وهو يُنمي، هو يختار ويدعو، هو يُرشد وينير ويبكّت ويهيء الارض للحصاد والاثمار، فلا تعمل بانفرادية ولمجد ذاتي، اعمل معه وبه وله، اخبرهم عنه وعن الحق، واخبره اولاً عنهم، الاستنارة قادمة لا محالة.
فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود 2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!