في اتساع أفق و وسائل البحث والعلم والمعرفة، وفي تنوّع الاساليب و تعدّد طرق النشر، وفي ابداع البشر والاخلاص في التفتيش عن النور والحق والحياة، وفي امتزاج اضطرابات المسكونة مع اضطراب العقل والقلب، وفي كثرة النقّاد والقرّاء والمتشكّكين والأدباء والباحثين .. وقبل كل شيء الأبدية موضوعة في قلوب البشر ومعرفة الحق ظاهرة فيهم، و روحه يبكّت ويرشد ويعزّي ويهيّء الفكر والقلب .. فلا لليأس بل لنفرح ولنجتهد ونسعى بالاستعداد لمجاوبة كل من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا بوداعة وخوف، فلا تكتفي بمعرفتك العقلية، بل اختبره اولاً واعرفه وتغذّى على كلمته واجلِس دائماً في صفوف المتعلِّمين المخلصين المثابرين، كن مستمعاً، قليل الكلام، واعرف الحكمة الحقيقية، ولا تدرس وتبحث لكي تُعلِّم وتتظاهر بعلمك وابداعك، ولا تفشل في رسالتك وقضيتك فأنت وانا نغرس ونسقي معاً وهو يُنمي، هو يختار ويدعو، هو يُرشد وينير ويبكّت ويهيء الارض للحصاد والاثمار، فلا تعمل بانفرادية ولمجد ذاتي، اعمل معه وبه وله، اخبرهم عنه وعن الحق، واخبره اولاً عنهم، الاستنارة قادمة لا محالة.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!