طرقت ابواب كثيرة ولم أجدك فيها .. باب العلم الذي ينفُخ .. باب الحكمة التي تغم .. باب الغد الذي يقلق .. باب الحرية التي هي سترة للشر .. باب الاباء والرسل والانبياء والقديسين الذي ابعدني عنك .. باب العالم الذي جعلني اتركك واحبّه .. باب التقشف والزهد الوهمي المصطنع .. باب صور التقوى والاتجار بها .. باب الحرف والناموسية الذي يقتل .. باب الدروشة والروحنة الزائفة الذي كشف حقيقتي .. باب الوعظ والتعليم الذي بلا تأثير وتغيير .. باب الطقوس والفرائض والتقليد والتسليم الذي انت خارج نظامه .. باب العلمانية ورفض الدوجماطيقية الذي يرفض الحق المطلق ويجعل كل شيء نسبياً بلا يقينية و بايمان متزعزع متغيّر .. باب الادمان والشهوانية الذي اضر جسدي و روحي ونفسي .. باب العنف الذي لا يولّد الا العنف .. باب الحب والرومانسية التي بلا مرجعية واختبار وبلا حقيقة واختيار وبلا عطاء وانكسار .. باب المشغوليات والمسئوليات والخدمات والنشاطات الذي ارهقني وجعلني منهمكاً مُبتلَعاً بهم دون تمجيدك وحبك .. باب التفوق والانجاز العملي الذي جعلني فقط ابحث عن التقدير والمنصب والاسم والشهرة والمادة فأصبحت أناني وأحيا لذاتي فقط .. لذلك أعود لأطرق بابك ولكنك تطرق باب قلبي اولاً وتدعوني فأدخل وغيّر وطهّر ونقّي فأنت المذخّر فيك جميع كنوز الحكمة والعلم .. انت الكلمة والحق والمنطق .. انت الطريق والحياة .. انت الماء والغذاء والهواء .. انت الباب الوحيد للخلاص والرحمة والغفران .. الله محبة.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
المسيح فينا رجاء المجد. المسيح يسكن داخلنا يرشد يقود و يعلم و يأخذ النفس فى رحلة حب الى ابا الاب.
ردحذفهو حكمتنا ..... هو فرحنا... هو الحياة
oh yes
ردحذف