يؤلمني المزايدات الالكترونية في الظروف الصعبة التي تمر بها الاوطان و الاشخاص، مزايدات رخيصة هدفها اظهار الايجابية و المحبة الظاهرية المزيّفة، من يود المشاركة في ظرف صعب عليه بالاتصال بصاحب الشأن و الاهتمام بالتواصل معه، و من يود الاهتمام بمصالح الوطن فعليه بالايجابية على أرض الواقع لا بالعالم الافتراضي و التدوينات و مواقع التواصل الاجتماعي، يا لها من عقول متكاسلة، منافقة، أنانية. علينا بالايجابية و المحبة الحقيقية، بكاءا مع الباكيين، كفانا وقتاً اضعناه بمتابعة عالم افتراضي لايبني و لايحث متابعينه على الايجابية بل التكاسل و التظاهر و النفاق و الفشل، ارحمنا يارب من المزايدات.
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!