وَبَلَغَ الأَمْرُ مَلِكَ نِينَوَى، فَقَامَ عَنْ كُرْسِيِّهِ وَخَلَعَ رِدَاءَهُ عَنْهُ، وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَجَلَسَ عَلَى الرَّمَادِ.
تأمل قصير: ليتنا نعتبر و نفهم الدرس و نعيه جيداً, فأننا كمغرورين و متكبرين و متعاليين لابد أن يأتي وقت لسقوطنا, ليتنا نفعل كملك نينوى المدينة العظيمة و نتب الى الله مهما ارتفع شأننا في المجتمع و في الكنيسة و في أسرنا و بين اصدقائنا. لنتب و نعترف بسقوطنا و نجعل كلمة الله تخترق أفكارنا و قلوبنا و تغيرنا و نخضع لها , ولنتذكر دائماً أننا تُراب و رماد. سام
samfikry.com
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!