اعتدت
في هذا العام الذهاب لمكان هاديء لاستذكار دروسي و الاستعداد لامتحاناتي و في
الحقيقة ساعدني هذا المكان في سرعة الاستيعاب و الفهم لدروسي و مذاكرتي و التحصيل
العلمي الجيّد و التشجيع مما اراهم هناك و جاهزية المكان لتحقيق هدفه من تهوية
جيدة و راحة نفسية و هدوء متوفّر و مكتبة فاخرة غنية بكل الكتب الادبية و العلمية
و الثقافية و الروحية و النفسية,
حقاً,
هذا ليس موضوعي, و لكن هذه استخدمها كمقدمة لموضوع مختصر و بسيط اود ان احدثكم عنه
عن الكنيسة الحقيقية التي يريدها الله في هذه الايام
و هذه
المكتبة و قاعة الاستذكار التي اعتدت الذهاب اليها هي جزء منها, حقاً رأيت في هذا
المكان الخدمة الحقيقية التي يريدها الله
رأيت
اناس لا يهمهم الا خدمة الاخرين
رأيت
اناس لا يهمهم سوى التفاني في الخدمة الروحية و العمل الذي اقامهم الله لأجله
رأيت
اناس مجتهدون في جعل هذا المكان فاخر و مهيأ للعبادة و للخدمات الاخرى الاجتماعية
و الروحية
و
اليوم قبل كتابتي لهذا الموضوع ببضعة دقائق, رأيت اناس اكِفّاء يأتون الى هنا
للرعاية الصحية و النفسية و الروحية, رأيت اناس بدون سيقان موجودة هنا ايضاً
لتشجيعها و الاهتمام بها, رأيت اطفال معاقين كثيرين موجودون هنا لتربيتهم و تعليمهم
كل امور الحياة و رعايتهم نفسياً و جسدياً و روحياً,هذا بالاضافة الى المكتبة
الغنية التي حدثتكم عنها من قبل في مقدمة موضوعنا
فضلت
ايضاً عدم ذكر اسم الكنيسة او كهنتها او خدامها او مكانها, فهذا افضل, لأن مجد
الله اخفاء الأمر.
اخيراً,
هذه هي الكنيسة الحقيقية التي في رأيي يريدها الله في هذه الايام, كنيسة تقدّم
المسيح للمجتمع بصورة عملية, كنيسة ليست كلامية و ذات سمعة فقط, كنيسة تعمل لأجل
مجد الله, كنيسة تقدّم المسيح ليس في عظات طويلة منمقة بلباقة و اطالة و استعراض,
بل بصورة عملية خيرية تنويرية لترسل اشعاع مقدّس عن النور الحقيقي و المُحب
الحقيقي الذي اتى للعالم ليصنع خيراً و يشفي جميع المتسلّط عليهم ابليس, و يخلّص
الخطاة, يهتم بكل الاجناس و الاصناف و الطوائف التي صنفها البشر و المجتمعات, حقاً
هذه كنيسة حقيقية
اشكرك
يارب على تشجيعك لي في بداية هذا اليوم
اصلّي
من كل قلبي ان تنتشر و تكثر في هذه الايام هذه النوعية من الكنائس
الله
معكم
سام
16 –
6 – 2012
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!