التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحرومين - سام

  
انا سام,
على فكرة مش هاطوّل عليكم
انا عارف ان انهاردة يوم التدوين عن " التحرّش الجنسي " فقولت لنفسي اكتب حاجة و اشارك, مش دي ايجابية برده و لا ايه؟؟
يالا بقى نبدأ في الجد !
انا فكرت كتير في تسمية الموضوع و مالقتش غير اني اسميه "المحرومين"
باقول دايماً  اننا عايشين في ثقافة شرقية عربية و دايماً بيوصفوها بالانغلاق و الكبت و القيود اللي مش معروف اسبابها
بس ليه يا ترى ؟؟
انا في رأيي باقول ان السبب اللي خلانا كده هو انتشار الجهل ما بينّا و عدم التفكير و البحث و القراءة و اتخاذنا بالمُسلّمات و عدم استعمال العقل اطلاقاً
من بداية تربيتنا لأولادنا بنعلمهم انهم يعيشوا العيشة اللي احنا عشناها قبلهم و تستمر الحياة كدة لحد ما بنطلّع اجيال ما بتعرفش تفكّر و لا تتصرّف الا بتصرفات اللي قبلها و بدون تفكير و بدون بحث و بدون اختلاف.
عايشين زي ماحنا, مافيش تغيير,مافيش تفكير, مافيش تنوير !
عرفتوا بقى احنا ليه محرومين, لما راجل بيمشي في الشارع و يقعد يبص على واحدة ماشية مابيبصش عليها بصّة محترمة لكن بصّة شهوانية و ممكن تكون بصّة عدوانية و كلها بصات شرانية
ليه ياترى؟
اكيد عرفتم ليه, انغلاقنا و كبتنا و القيود اللي عاملينها لنفسينا و بدون تفكير و بحث فيها و بدون تغييرها هي اللي وصلتنا لكدة !
ارحمنا يارب
علاجنا : التفكير ثم التفكير ثم التفكير
لو عقلنا اشتغل و لو لمرة, ممكن نتغيّر
و هانعرف ساعتها ان الست و البنت اللي ماشية في الشارع دي بني ادمة زي الراجل بالظبط ربنا خلقنا واحد مافيش فرق ما بينّا احنا البشر اللي عملنا فرق ما بينّا
مهما كان عندنا من مباديء و اخلاقيات و تعليم نظري في مدارسنا و جامعاتنا, برده مش هايكفّي, المهم اننا نتعلّم اننا نشغّل مُخنا, اننا نحترم نفسنا , اننا نغيّر وجهة نظرنا عن الاخرين, اننا مانؤمنش بالمُسلّمات مانغير مانكون بنبحث عن اقتناع فيها, اننا نمحي الجهل اللي عايشينه اللي مورّثنا عادات و تقاليد و ثقافات خاطئة علّمتن الكبت و الانغلاق و فرض القيود الوهمية
كفاية كدة
يارب اكون عرفت اوصّل فكرتي البسيطة اللي مارتبتلهاش كتير من الافكار, سامحوني على تلقائيتي في الكتابة
سام
لو عايز تقرا رأيي في التدوينة السابقة عن التحرّش الجنسي اضغط على اللينك ده http://samtfikry.blogspot.com/2011/06/blog-post_20.html
samfikry.com

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدروس المستفادة من صليب المسيح - سام

فكرت في صباح امس ما هي الدروس التي لابد ان تظهر على المؤمنين المسيحيين الحقيقيين المدركين و المصدقين في صليب المسيح و عمله الكامل الكفاري لفداء الانسان الخاطيء الاثيم فكتبت هذه الافكار و سأطرحها في هذه التدوينة باختصار في بعض النقاط السريعة و اتمنى ان تكون بركة للكل ,, 1 - الغفران : - يعني مسح , نظافة , عفو , محو الدين , نسيان - لا يُمنح لشخص مستحق  - امثلة : مثل ما فعل المسيح على الصليب و غفرانه للذين اساءوا اليه و ايضا القديس استفانوس الذي غفر للذين رجموه في صلاته الله ارسل ابنه (المسيح) لكي يمنحنا الغفران الكامل للخطية و عقابها و هو الموت الروحي اي الانفصال عن الله و الهلاك و العذاب الابدي في النهاية - مقياس غفراننا للاخرين : كما غفر لنا المسيح - غير محدود  2 - اللطف - الشفقة - التسامح : - اللطف و الشفق : تعني الرقة و الترفّق و معاملة الاخرين بدون قسوة و خشونة و حدة , تعني ايضا تخفيف الام الناس ببشاشة الوجه و بالكلام الطيّب الرقيق المشجّع  - التسامح : عفو و حُلم - بقوّة و بدون خنوع - دون ان اتخلّى عن حقوقي - هدفهم : لأربح الاخر و ابيّن التغيير الحقيقي الذي حد...

سفر نشيد الانشاد مُوحى به من الله - مقدمة مختصرة للتوضيح

اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...

مقولة من "السؤال الذي لا يغيب"-فيليب يانسي

- "رغم أن المأساة تجعلنا نتساءل بحقّ شأن الإيمان، فإنها تؤكّد الإيمان أيضاً. حقاً إنها أخبار سارة أننا لسنا منتجات فرعية غير مُخطط لها لكون غير شحصي، بل خلائق إله مُحب يريد أن يعيش معنا إلى الأبد." ‫‏ - الحزن‬ هو المكان الذي يلتقي فيه الألم والمحبة. - نحن نصرخ إلى ‏الله‬ ليفعل شيء من أجلنا، في حين أن الله يفضّل أن يعمل في داخلنا وجنباً إلى جنبٍ معنا. - ‏المعاناة‬ أفضل كتاب في مكتبتي. فيليب يانسي