الله يعمل و يغيّر كل شخص و يجعل الرؤيا متضحة امامنا كي نعمل ما يرضيه و ما يريده و ما يتفق مع كلمته في كل امورنا ! الله لم و لن يترك كنيسته تحتاج لاحد منا , الله له شهود في الخفاء , الله يحب كنيسته و يهتم بها و يضع فيها شهود امناء في كل مكان فلا ننظر اننا سنغيّر شيء بقدراتنا و طاقتنا و لكننا يجب ان نزداد في عمقنا الروحي و امتلائنا بالروح كي يستخدمنا الله كاناء للكرامة نافع للسيد مستعد لكل عمل صالح , الله يحتاج الى فعلة امناء فعلة مدعوين فعلة مُقدسين و يسمعون صوت الله كل يوم و يعيشون في نصرة حقيقية على الخطية و الشهوات و في قداسة عملية كي يعمل بهم , الله يتمجد
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تسلم ايديك على المقال
ردحذفشكرا , الله يخليكي
ردحذفرائع
ردحذف