اكتب هذه التدوينة بمناسبة التحدث في هذه الايام عن قانون يُسمى "دور العبادة الموحد" ولا ادري كيف سيكون هذا القانون و لكني ما اعرفه انهم سيقومون بالاعلان عنه و العمل به ارضاءا للشعب القبطي و المصري الغاضب عن الظلم و الاستبداد و العنف المستخدم ضد الشعب , و لكني لا اجد في هذا ارضاءا لنا , الاولوية يجب ان تكون لتحقيقات عادلة في كل ما حدث و ما يحدث و ما سيحدث في المستقبل من اعمال عنف و اضطهاد و تطرف و استعمال شعارات دينية في جذب الجماهير و كسب اصوات مؤيدة في كل مجال , ما نريده في هذه الايام تحقيق العدل و المساواة و الحرية و الديمقراطية و السلام بين كل اطراف الوطن و محاسبة كل الفاسدين و الحاقدين و المستبدين و الكذبة و المتشددين و القتالين , كلنا نتحد في هذه الايام في الصلاة و الدعاء لاجل بلدنا الحبيبة ان نراها في احسن حالة و ان ننعم فيها بالسلام و الامان , كلنا نطلب رحمة الله و التمتع بسلامه و عنايته و رعايته و اهتمامه بنا الدائم .
لا اريد ان اطيل عليكم فباختصار شديد و بواقعية و بشفافية و بجراءة اعلن لكم في نقاط محددة قانون دور العبادة الموحد الذي اريده و منتظر اراءكم و تعليقاتكم عليه و هل توافقوني ام لا .
1 - لا تمييز بين دور العبادة كلها مهما اختلفت الديانة التابعة لها فكلها بيوت لله
2 - ازالة كل مكبرات الصوت و السماعات المزعجة في الشوارع و الميادين و ان تكون موجودة بداخل دور العبادة فقط مهما كانت الاسباب و المناسبات
3 - عدم التجسس و التنصت الامني على دور العبادة طالما الكل يخضع للقانون و بلا لوم و بلا مشاكل
4 - حراسة امنية مشددة مدنية على دور العبادة لحماية الافراد
5 - مجانية الكهرباء و الغاز و المياه و التليفون و تكون تكلفتها على نفقة الدولة
6 - اجراءات قانونية سريعة لتسيير امور دور العبادة طالما الكل يخضع للقانون
7 - حماية رجال الدين داخل و خارج دور العبادة
8 - حرية العبادة لكل المعتقدات بداخل اي دور عبادة مهما اختلفت ديانته فالكل حر في اختيار ديانته و معتقده
9 - احتواء جميع دور العبادة على جميع قاعات الانشطة الفرعية و المناسبات بداخلها
10 - امكانية وضع لافتات لدور العبادة على بواباتها
11 - اقامة الشعائر و الصلوات بداخل دور العبادة و ليس بالشوارع و الميادين لمنع تعطيل حركة المرور و المارين بالطرق
12 - محاسبة كل من يضر بالامن العام بدور العبادة و يروّع افرادها و تتبّع التهديدات الامنية الواقعة عليها
13 - ملكية دور العبادة لا تكون لملاك اشخاص في ذاتهم بل باسم الكنيسة نفسها و للدولة لتجنب اي مشاكل للورثة او لاي شخص
14 - احترام شعائر كل دور العبادة
15 - محاسبة المتطرفين و المتشددين و الخارجون عن القوانين
16 - الاهتمام بنظافة و لياقة الشوارع الخاصة بدور العبادة
يكفي هذا
اتمنى ان اكون ساعدتكم في توصيل الفكرة و رأيي الخاص
منتظر اراءكم و اقتراحاتكم في هذا القانون البسيط
هل توافقوني ام لا ؟؟
الله معكم و يوفقكم و يحمي مصر و شعبها
سام Sam
اول مره يا سام احس انك كوميدي!!!!!!
ردحذفاللي انت طالبه ده ابعد من الخيال وبالذات في وطننا العربي المتحضر،فاكر تدوينتك بتاعه لماذا يفرض عليا؟؟
تعليقي علي موضوع لماذا يفرض عليا هو نفس التعليق علي الموضوع ده،احنا بنتعامل مع فكر شمولي مريض متمركز حول ذاته وعنده رعب من اي شخص يختلف عنه،وعلشان كده هتلاقي فكره عقاب من يشذ عن القطيع فكره شائعه ومستحبه.
افكارك واقتراحاتك في منتهي الانسانيه والرقي والتحضر ولذلك فهي بالتاكيد لا تصلح في بلادنا،لما نعالجهم نفسيا الاول!!!!!!!
نقاط جميلة جدا وأظن أننا جميعا نتفق مع أغلبها ان لم يكن كلها ولكن يوجد شئ اخر حتى تكون المساواة كاملة بين المسجد والكنيسة
ردحذفأولا:
الأديرة التى فى الصحراء والتى تصل الى الاف الافدنة ما هو موقفها وهل تعتبر دور عبادة ام انها مشاريع استثمارية خاضعة لقانون الضرائب والتأمينات
أعتقد أنه من المنطقى أن يكون الدير مكان صغير للتعبد ولكن لا يتحول لآلاف الأفدنة فيجب فصل كل هذه المساحة عن الأديرة ولا تخضع كل هذه المساحة الهائلة لنفس قدسية دور العبادة حتى وان كان من يعمل بها هم الرهبان لأن رجل الدين مثلا اذا فتح محل تجارى لا يصبح لهذا المحل نفس قدسية دار العبادة بين يتم الفصل بينهما
ثانيا:
مصر بها ثلاث طوائف مسيحية رئيسية معترف بها وهم الارثوذكس والبروتستانت والكاثوليك بينما لا يوجد من المسلمين الا غالبية ساحقة من السنة وقلة من الشيعة لا تصل على مستوى الجمهورية لعشرة آلاف أى نفس نسبة شهود يهوه أو السبتيين فى مصر وأيضا يوجد فرقة من الصوفية وان كانت هذه الفرق لا تصلى فى اماكن مختلفة بمعنى ان الصوفى يصلى فى مسجد سنى والعكس بدون مشاكل
السؤال هو هل سيتم اعتبار كل فرقة مسيحية دين مختلف خاصة ان الارثوذكس لا يصلون فى اى كنيسة غير ارثوذكسية لأن معنى هذا اننا سنجد ثلاث كنائس لكل مسجد هذا بخلاف الأديرة سابقة الذكر أم أن من يبنى كنيسة بروتستانتية او كاثوليكية سيتم منع بناء كنيسة ارثوذكسية بجوارها باعتبارها دار عبادة مسيحية
ثالثا:
هل سيتم الربط بين عدد السكان وبين مكان العبادة بمعنى اذا قلنا أن قرية أو مركز به عشرين مسيحى فهل يتم السماح لهم ببناء كنيسة أم لا لأنى لاحظت أن أغلب المشاكل تأتى من هذه النقطة تحديدا فالكنائس فى الاحياء المتكدسة بالمسيحيين متوفرة ولكن المكان الذى به عدد قليل هل نسمح باهدار موارد الدولة وتعطيل قطعة ارض كان يمكن بنائها مدرسة او مستشفى من اجل خمسة افراد او عشرة وبالمناسبة هذا ما يحدث فى الخارج فالمسلمين عندما يريدون بناء مسجد يحضرون ما يثبت أن عدد السكان المسلمين فى هذا الحى يستحق بناء دار عبادة أما ما تقوله بشأن أنك لا تريد أن يصلى أحد فى الطريق العام حتى لا يعطله فأنا أؤيده وبشدة بل وأطلب منك أن تجد لى حلا فى ملايين المسلمين الذين يذهبون لصلاة الجمعة فى المسجد ولا تسعهم المساجد طبعا بناء على ما تقول سأقول ببناء آلاف المساجد حتى تتسع لها أولا قبل أن أجرؤ على منعهم والا اذا كنت تعتقد أن المسلمين يصلون أمام المساجد للتفاخر بينما المساجد من الداخل خاوية تماما
رابعا:
ردحذفالمساجد يتم اغلاقها بعد كل صلاة ولا تفتح طوال اليوم بينما نظام مبارك كان يسمح للكنائس بفتح أبوابها طوال اليوم بدون موعد محدد فهل تقترح المساوة بين الاثنين فى حرية فتح أبوابهما طوال اليوم أم تريد تقييد الكنيسة مثل المسجد لنتساوى معا....أعتقد أن نظام مبارك كان يميزكم عن المساجد ولن تقبلوا من يقول لكم سنقيدكم كما قيدنا المساجد عشرات السنين
خامسا:
شيخ الازهر يتم تعيينه من رئيس الجمهورية بينما كان مبارك يسمح للكنيسة باختيار رئيسها بالانتخاب واذا فكرت معى عن اى هيئة او مؤسسة تنتخب رئيسها لن تجد الا الكنيسة لان رئيس الجامعة ووزير الدفاع وعمدة القرية والمحافظ والنائب العام ورئيس المحكمة الدستورية يتم تعيينهم من قبل الرئيس بينما هذا المستبد مبارك لم يكن يسمح بانتخاب الا رئيس الكنيسة فهل تريدنا أن نتساوى أيضا فى هذا ويتم تعيين البابا كما يعين شيخ الازهر ام ستطالب معنا بانتخاب شيخ الازهر
سادسا:
أوقاف الازهر فى يد الدولة واذا كنت لا تعرف ما هى الاوقاف فهى عبارة عن اراضى يوصى بها اصحابها للمؤسسة الدينية سواء كانت هذه المؤسسة هى المسجد او الكنيسة والدولة سرقت هذه الاوقاف من الازهر ووضعت يدها عليها واصبح ما تدره من دخل تأخذه الدولة وتدخله فى الموازنة العامة فتنشأ بها الكبارى والطرق للمسلم والمسيحى رغم ان اصحابها لم يوصوا بها لهذا ولكن الدولة سرقتها والقت للازهر بالفتات فاصبح رجل الدين المسلم يقبض مرتبه الهزيل من الدولة وبهذا يمكن الخصم منه اذا قال شيئا لا يعجب البيه بتاع امن الدولة وبالمقابل رجل الدين المسيحى يقبض راتبه من الكنيسة بعيدا عن الدولة فلا يعرف احد كم يأخذ ولا يستطيع أحد أن يخصم منه قرشا واحدا لأن نظام مبارك الذى سرق أوقاف المسلمين رفض بكل شرف وأمانة أن يعامكم بالمثل وترك الأوقاف المسيحية فى يد الكنيسة فأصبحت الكنيسة هى المؤسسة الوحيدة فى مصر المستقلة تماما تماما تماما حيث يتم انتخاب رئيسها وأموالها فى يدها لا تعرف عنها الدولة شيئا ولهذا نجد الثراء الذى يوجد فيه القساوسة بينما بعض أئمة المساجد يضطرون للعمل بين اوقات الصلوات ليأتوا بأرزاق أبنائهم لدرجة أن بعضهم يعمل كهربائى أو نجار وهى مهن لا تليق برجل دين.....فهل تريد أن تساوينا بكم فتعود الأوقاف للأزهر أم تريدون أنتم أن تسحب منكم الأوقاف ويأتى القساوسة ليعملوا مع مشايخنا نجارين وسمكرية وكهربائية حتى تتوحد وتتساوى القوى الدينية
سابعا:
ردحذفأموال الأزهر يتم أخذها من الدولة كما ذكرت سابقا بعد أن سرق نظام مبارك من الأزهر أوقافه وبهذا يتم تقديم تقرير كامل عن مصروفات الأزهر الذى يرأسه شخص يتم تعيينه على غير رغبة علماءه عكس ما يحدث فى الكنيسة كما أن صناديق التبرعات فى المساجد تخضع لاشراف وزير الأوقاف الذى يعينه الرئيس ونفس الشئ بالنسبة لأموال الزكاة والآن أين الرقابة على أموال الكنائس؟؟؟
بمعنى أن المؤسسات الدينية هى مؤسسات خاضعة لرقابة الشئون الاجتماعية وقبل كل شئ لابد أن تخضع أموال الكنائس سواء كانت من الأوقاف أو من التبرعات الداخلية أو الخارجية أقصد طبعا التبرعات من المسيحيين فى الخارج أو ما يعرف بالعشور والبكور لأن مبارك كان يميزكم -بخلاف حرية تمويلكم- بعدم الاشراف نهائيا بأى حال من الأحوال على مصروفات الكنائس كما يحدث مع المساجد ولا يوجد دولة محترمة فى العالم يوجد بها مؤسسات تتلقى تبرعات ولا تعرف الدولة أوجه صرف هذه الأموال لهذا عندما خرجت شائعة وجود أسلحة فى الكنائس والأديرة لاقت من يصدقها رغم أنى شخصيا لا أعتقد بصدق هذا الكلام وحتى ان وجد شئ فى دير فهو للحماية الشخصية لأشخاص يعيشون وسط الصحراء ومعرضين لهجوم من حيوانات متوحشة أو حتى من سارقين ولكن ليس تكديسا وتخزينا كما يقال...هكذا أعتقد ولكن لابد أن نسأل أنفسنا لماذا صدق كثيرون مثل هذا الكلام والسبب هو أن أموال الكنيسة سرية لا يعرف أحد أين يتم انفاقها ولا يسمح بأى حال من الأحوال وضع رقابة على دور العبادة المسيحية على عكس المساجد وطبعا هذا فساد عظيم يؤدى لإشعال الفتنة علما بأنى لا أقصد رقابة عما يقال ولكن أقصد رقابة التأمينات والشئون الاجتماعية على المؤسسة ماليا ورقابيا فقد حدث منذ سنوات حادثة مستفزة حيث قام مسيحى بطعن امرأة مسلمة -ولا يهم ان كانت مسلمة او مسيحية ولكنى فقط انقل الخبر كما نشر- وفر هاربا داخل الكنيسة وظل الأمن الذى كان لا يفعل شئ الا باذن أمن الدولة يحاصر الكنيسة ثلاثة أيام لأنه لا يجرؤ على دخول الكنيسة لاخراج قاتل منها وطوال هذه الايام كان يتم التفاوض مع القسيس ليقوم باخراجه والخبر كان منشور فى جريدة المصرى اليوم بشئ من الجهد أستطيع أن أصل للخبر وأرسل لك صورة منه اذا كنت لا تصدقنى
وبالمناسبة الانبا شنودة قام برفض دور العبادة الموحد أكثر من مرة لأنه رفض رفضا تاما أن يكون هناك أى نوع من الرقابة المالية أو الادارية على الكنائس كما يحدث مع المساجد ونحن المسلمين لن نقبل الا بالمساواة التامة فى كل شئ
والآن هل تقبل بالمساواة الكاملة بيننا؟؟؟
ردحذفببساطة لقد ظل المسلمين طوال عصر الظالم مبارك يطالبون بالمساواة بين المسجد والكنيسة فى كل شئ ولكن هذا المجرم أبى إلا أن يميز الكنيسة عن المسجد وهذا ما أوجد التوتر والمشاحنة فأصبح المسلمين يحتشدون لمنع بناء أى كنيسة عقابا لكم على المزايا التى تأخذونها بينما تفتقدها الأغلبية المسلمة ورغم أنى أرفض هذا لأن القانون يتم تنفذيه بواسطة الشرطة والمرافق وليس بواسطة الشعب الا أنى أعبر عن الواقع الذى جعل المسلمون يقفون ضد بناء الكنائس وأظن أن المساواة الكاملة بين المسجد والكنيسة ستلغى هذه الأحقاد ويتعاون المسلمون مع إخوتهم المسيحيين معا عند بناء كنيسة ولكن هذا لن يحدث الا بإعطاء نفس المزايا للمساجد وانقاص المزايا الغير قانونية من المسجد مثل عدم الاشراف على أموالها
......وقتها ووقتها فقط نستطيع أن نقبل وجود كنائس بدون أى اعتراض كما كان يحدث منذ مئات السنين لأن كل هذه الكنائس ما بنيت الا فى ظل الدولة الاسلامية وليس هذا فقط بل ان عمرو بن العاص هو الذى قام بارجاع كنائسكم التى قام الرومان الكاثوليك بأخذها منكم عنوة وسلمها إليكم ولو سألت نفسك كيف بقيت الأديرة القديمة مثل دير سانت كاترين ودير الانبا انطونيوس والكنائس الأثرية مثل الكنيسة المعلقة موجودة حتى الآن لعرف أن هذا حدث لأن المسلمين لم يهدموا هذه الكنائس والأديرة ولم يحولوها الى مساجد ولكنهم حافظوا عليها أى أن الأمر ليس خلاف شخصى بين الاسلام والكنائس ولكنه كان نتيجة لتحالف البابا مع نظام مبارك الذى سمح له بأن يكون المؤسسة الوحيدة المستقلة فى مقابل تأييد توريث الحكم لابنه السارق وبالمقابل تقييد للمساجد وفرض شيخ الأزهر عليهم سواء كان هذا المجرم المسمى بالطيب والذى كان عضوا بلجنة السياسات والذى لم يحصل على أى درجة علمية عليا فى الشريعة أو الفقه الاسلامى أو التفسير ولكنه حاصل على الدكتوراة فى الفلسفة من السوربون أى أن الرجل غير متخصص على الاطلاق فى أى فرع من فروع العلم الدينى وبهذا يصبح هذا المجرم متحكما فى علماء الاسلام لصالح النظام وحتى من قبله المسمى بالطنطاوى المنافق الذى أهلكه الله وخلصنا من شره ونفاقه
والكارثة أن المسلم كان يرى كل ما سبق ويسمعكم تقولون أنكم مضطهدين فيزداد حقده على هؤلاء المنعمين المرفهين الذين يتمنى أن يتم إضطهاده مثلهم ولو نصف اضطهاد فيقف معاندا ومعاقبا لهم ويحرمهم من حقهم فى بناء دور عبادة لهم لأنه قرر أن يوزع عليكم جزءا من الظلم الذى قامت الدولة بوضعه عليه ونسيت أن تعطيكم نصيبكم فقرر هو أن يعيد التقسيم بطريقته الخاصة
أتمنى أن تكون رسالتى قد وصلت وفهمت أن كل ما نريده هو المساواة الكاملة بيننا بشرط أن تكون مساواة فى كل شئ
بهذا ترى أن