حديث انتشر في هذه الأيام من خدام الله و رجال الدين و الفضائيات و المواقع المسيحية
جملة تنتشر في كل مكان و تسمعها اذنك في كل مكان
"اقبل المسيح "
و البعض يسأل
كيف أقبله فأنا مسيحي ؟؟
كيف اقبله و أنا خادم في كنيستي ؟؟
كيف أقبله و أنا متعمد او معتمد ؟؟
كيف أقبله و انا اذهب للكنيسة يوميا و اؤدي كل الفرايض و انا شخص متدين ؟؟
كل هذه الأشياء رائعة
و لكن
المسيحية و الايمان المسيحي ليس ديانة نتعبد لها و ليس صليب يعلق على جباه او ايادي و ليست اشياء تحفظ و فرائض و طقوس و لكن
المسيحية الحقيقية هي حياة المسيح فينا و هي قرار و موقف حازم في حياتي هو ان : اختار المسيح و اتعهد ان اعيش له و استجيب لصوته المنادي لي كل يوم " يا ابني اعطني قلبك و لتلاحظ عيناك طرقي "
هذا مايريده الله منا
هو ان نحبه و ان نتعهد له اننا نعيش له و ان تكون صورته فينا فهو خلقنا على صورته و يريدنا ان نسعى للكمال لنشابهه في حياتنا و في كل تصرفاتنا
اذا
فكيف اقبل المسيح ؟؟؟؟
قال يوحنا البشير في انجيله الشهير انجيل يوحنا
أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا ان يصيروا أولاد الله اي المؤمنين باسمه
و ايضا يوجد عدة شواهد اخرى عن قبول المسيح توضح لك كيف
في اعمال الرسل تقول الاية " فقبلوا الكلمة بفرح"
و ايضا
قال الرسول بولس لسجان فيلبي عن كيف يقبل المسيح
أمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت و اهل بيتك
القبول هو قرار مصيري
القبول هو اختيار
القبول ل... صوت الله المنادي لك كل يوم
هأنذا واقف على الباب و أقرع ان اسمع احد صوتي و فتح الباب .. ادخل اليه و اتعشى معه و هو معي
هذا هو صوت الله لك
انه ينادي على كل انسان لم يقبله حتى لو كان مسيحي الهوية و الديانة و المعتقد و لكن اذا تريد ان تستجيب لصوته فليتك تصلي له و تؤمن به انه الله الظاهر في الجسد و انه احبك و اتى لأجلك لكي يفديك و يخلصك من كل خطية و من كل شر و من عذاب الجحيم و النار و يعطيك حياة ابدية الى الأبد تكون معه و لا تهلك
اذا ....
القبول هو تلبية من كل شخص لنداء الله لك
نداء التوبة الخلاص و الرجوع الى الله و التطهير و الحرية من الخطية و التبرير المجاني
تقول كلمة الله
متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
الموضوع ليس انك اسما تخدم الله و ليس اسما انك مسيحي و ليس انك تذهب لكنائس و لكن المسيحية هي القرار ان تعيش للمسيح و يخلصك من خطاياك و ان تعترف به رب و مخلص و فادي لحياتك و ان يظهر في سلوكك و تصرفاتك
الله يحبك
ها صوت الله يناديك تعالى اليا الأن بالايمان
ولا تنظر للعيان
تعالى لحضني فأنا الحنان
تعالى للسلام و للضمان
الرب يدعوك
الكاتب .:: صمويل طلعت فكري
شارك المقال للأخرين
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!