التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

احتراف الايمان و الظهور في الاعلام

تحياتي لكم, اعتذر للقرّاء الأعزاء عن عدم التدوين و النشر لفترة طويلة كنت منشغل فيها بالدراسة و بأشياء أُخرى كثيرة, و لكنّي أيضاً كنتُ في فترة اعداد لهذه التدوينة القصيرة بالتفكير في عناصرها و تقديمها كوصفة علاجية لمُجتمع مفقود الأمل فيه! منذ أسبوع تقابلت مع زميل أردني تعرّفت عليه منذ وقت قريب و تحدّث معي عن الحالة الروحية العامة لكثير من المؤمنين داخل الكنائس و في الوسط الروحي العام و تناقشنا كثيراً و اجمعنا على البرودة و الفتور العام , و في حديثه لي الشيّق استخدم هذه العبارة التي اتخذتها كعنوان لتدوينة اليوم حيث قال لي نحن نحيا في أيام صعبة يعيش فيها الكثيرين في "احتراف الايمان" , استفدت منه الكثير و حفظت هذه العبارة في ذهني و اضفت اليها الظهور في الاعلام. انها أيام حقاً يصعُب فيها التمييز بين المؤمن و الخاطيء, بين البعيد و القريب, بين الصالح و الطالح, بين اللائق و الغير لائق. الكُل يحترف الايمان و يتخذه كمهنة ظاهرة خارجيّة أمام الناس. الكل يحترف الايمان لربح منصب كنسي بين المؤمنين أو للربح المادي القبيح كما ذكر الكتاب المقدّس, الكل يُمارس طقسيات و فرائض و يهتم بال...

وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

كل عام و كل اصدقائي المُسلمين بخير. هذه التدوينة ليست الا معايدة و تهنئة لهم من كل قلبي على عيد الأضحى المُبارَك. و لكنّي تذكرت في هذا اليَوم قصّة أبونا ابراهيم الشهيرة التي ذُكرت بالتوراة و القرأن, و تذكَرت الاية التي تُعتبر شعار العيد و ايضاً التي تُقابلها بالتوراة حيثُ تقول "فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي ٱلْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ،فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ ٱلْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ٱبْنِهِ". و لا أُريد الاطالة في تدوينة هدفها المُعايدة و المشاركة القلبية في عيدكم المُبارك, و لكنّي اود أن أقول انه ليس من الترتيب البشري حدثت المُبادلة من ابونا اسحق الى كُبش مُعَد مُمسَك بقرنيه, و لكنها مُبادلة الهيّة عجيبة، نحن نحيا أيام لا يُوجَد فيها من يُحب المحبة الحقيقية, فهي نادرة و قد تبدو مُنعَدِمة, و لكنّي لا أرى في هذه القصّة الشهيرة التي ذُكرت بالكتابين السماويين سوى صورة رمزية لما حدث في الانجيل في العهد الجديد منذ قرابة ألفان عام, حيث جاء المسيح ليمُت عنّي و يفديني و يقوم مرة ثانية لينتصر على الموت...

مقولة - كرازة ناقصة

ما المنفعة من كرازة ناقصة؟ كرازة تدعو للحياة الأبدية, كرازة تدعو لمكافأة دون مسئولية, كرازة تدعو للخلاص دون الربوبية, كرازة شفهية بمؤثرات سمعية و مرئية ! - سام

مقولة - " اتبعني انت "

لا تيأس من وضعك الروحي و وضع كنيستك, لا تفقد الأمل, لا تضع اللوم على أحد, لا تدين أحد, لا تفشل. الله يدعوك وسط أزمتك و كبوتك و احباطك قائلاً " اتبعني انت ".

الوحدة الحقيقية

لنجعل ما يوحدنا هو الفرح بعمل الله و النهضة الروحية الداخلية الحقيقية للقلوب، و ايضا الغيرة و الحماسة على عمل الله و على تحمل المسئوليات في كرمه كرجال، فلا نجد وقت لننتقد بعض و نتفرّق لأجل امور تافهة و لا تبني و تهدم و تُثر الاخرين. وحّد قلوبنا لخوف اسمك.

الفرح الحقيقي

لم نصل للفرح الحقيقي و المتعة الحقيقية مع الله و نشعر بأنه ينقصنا شيئاً، نعم ينقصنا الايمان القلبي الحقيقي، ينقصنا التبعية الحقيقية للمسيح، ينقصنا السيادة و الربوبية الكاملة له، ينقصنا ترك كل مالنا و أن نحيا من هنا الحياة الأبدية معه، ارحمنا و توّبنا يا رب.

متعبين للمسيح

اكثر المتعبين للمسيح في حياته هم المتديّنيين المرائين امثال الكتبة و الفريسيين و الصدوقيين و رؤساء الكهنة، مظهر بلا جوهر، فلنعتبر و نتُب و نعرف الله و محبته و رحمته الحقيقية و كفانا من شعارات و شعائر لا قيمة و هدف لها بلا قلب جديد تائب يغيّره الله وحده و يطهره من فساده.