التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الاضطهاد المسيحي الحقيقي - سام

الاضطهاد , كلمة اتكررت كتير الايام اللي فاتت في الاعلام و على الانترنت و   ناس كتير مش عارفة معناها فقعدت تبحث عنها   و حتى انا قعدت اسأل الناس عن معناها الحقيقي اللي بيعرفوه عنها لكن ما حدش اقنعني ! باختصار جدا زي ما عودتكم اني مش هاطوّل و هاتكلم ع الموضوع ببساطة و في شوية نقط مترتبة تسهل علينا فهمه و توصيل الفكرة. الاضطهاد كما جاء في ويكيبيديا :   هو استخدام السلطة أو القوة لتدعيم مجموعة على حساب تضعيف وتهميش مجموعة أخرى   - القهر . الاضطهاد الديني   المنهجي هو سوء المعامله لفرد أو مجموعة بسبب انتمائهم الديني . مظاهره :   كبت حرية المعتقدات والممارسات الدينية   - في كثير من الأحيان الاضطهاد المزعوم من الافراد داخل المجموعة في محاولة للحفاظ على الهوية دينهم، أو ممارسة السلطة من قبل فرد أو منظمة من أسباب اضطهاد جماعة دينية. مظاهر الاضطهاد في هذه الحاله يمكن ان تشير إلى مصادره الحقوق أو تمييز في الاحكام ضد المضطهد أو التدمير للممتلكات، والتحريض على الكراهية، والاعتقال والسجن والضرب والتعذيب والاعدام . كل هذه المصادر و التعريفات من ويكيبيديا و لكن في ...

ضروري لكل من يخدم الله في كنائسه و يرعى المخدومين - رسالة قصيرة من الله - سام

بالأمس تأثرت بفيديو قصير جدا مؤلم للغاية عن الحال الذي يرثى له في كنائسنا في كل مكان بالعالم , كان يتحث فيه الدكتور زكريا استاورو عن الحال المؤسف بالكنائس و بالرعاة و الخدام في كل مكان الذين لا يهتمون الا بالمظاهر و بالشكليات و باعداد المخدومين و الشعب و بالسياسة و يا للأسف لا نجد بركة في عمل الله و في الكنائس فالكل يلقي بالحمل على الاخر و كأن الله خلق ناس ليكونوا مسئولين و الاخرين ينامون طوال حياتهم او يعيشون لينقدون و يسخرون ممن يخدمون و كأنهم هم الكاملون و الذين يقومون بكل شيء. الان اصبح الكل يطمح بان تكون اجتماعاته مباشرة على الانترنت و يتابعها الكثيرون من كل انحاء العالم , الان اصبح الكل يطمح بان يراه الكل على اليوتيوب و الفيسبوك و تويتر و مواقع التواصل الاجتماعي و مشاركة فيديوهاته في كل انحاء المسكونة.الان اصبح الكل يطمح بان عدد شعب كنيسته يفوق الالف و العشرة الاف . الان الكل يطمح بان تكون كنيسته نشيطة و قوية في التسبيح و الترانيم و ان يكون الوعظ غير روتيني و تقليدي و ان يكون الواعظ لا يتحدث فقط بكلمة الله و يقولون انه ينبغي للقس او الواعظ ان يتحدث عن السياسة و الطب النفسي و الح...

خواطر واقعية من الحياة الجامعية - سام

باختصار , و بدون اطالة و كلام كتير , هاتكلم معاكم في اول بلوجة و تدوينة ليّ باللغة العامية المصرية و يارب الكل يفهمها ! انا طالب جامعي   في كلية طب و باعتز اني واحد فيها و كأني في حلم مش مصدّق اني فيها لاني كنت باتمنى من صُغري اني ادخلها زي اي واحد بيتمنى يدخل اي كلية ! بقالي فيها اربع سنين لحد دلوقتي و اللي هاكتبه ده حقايق و باختصار و بواقعية و بدون اطالة زي ما معودكم في مدونتي البسيطة المتواضعة الخفيفة ! من اول سنة كلية كان نفسي اتعرّف على ناس زيي في الشخصية او بمعنى اصح قريبين مني و في كيميا ما بينّا في التعامل و في انسجام و بالفعل دورت و فتشت كتير و اتعرفت على ناس اكتر من شعر راسي في سني و اكبر و اصغر مني لكن حتى الان بعد اربع سنين تفتيش مالقتش حد و لكن باتعامل مع الكل بمحبة و ببساطة و بكل امانة و صدق و باحب الكل فعلا بس ما زاملتش حد لحد دلوقتي , هو ده عيب فيّ او خطأ فيّ ؟؟!! ردوا عليّ ياللي بتقروا ما تسيبونيش متحيّر ! و هاتكلم معاكم في شوية نقط واحد اتنين تلاتة كدة على الاهتمامات اللي الناس بتهتم فيها في الكلية و اللي لاقتها في كل النوعيات هناك : 1 – المظهر و الشكل الخارجي 2 ...

التواضع في مفهومه الصحيح - سام

لقد تعبنا من المفاهيم المغلوطة التي اصبحت تشكل اسلوب حياتنا اليومية و تغزو عقولنا الفارغة التي تبحث عن الحق دائما , الله يرحم عباده و بصدد ما اتحدث عنه في هذا الموضوع المختصر البسيط , اقول لكم و باختصار عن مفهوم التواضع في جملة واحدة مفيدة بسيطة و هي : التواضع هو اعطاء الاخرين قيمة و كرامة و اهتمام و تقدير اكثر من نفسي , قد تُصدم من هذا المعنى و لكن هذا هو الحق , هذا هو المفهوم الصحيح الذي تعلمته و المتأكد منه. هيا لنفهم و نتعلم فالحياة ستعلمنا دروسا عديدة و متنوعة !  الله معكم ســـــــــام 27 - 10 - 2011

دوري في كنيستي التي اقامني الله فيها - سام

لم و لن اترك كنيستي يوماً ما , لن اترك موقعي الذي تربيت فيه و تعلمت فيه كلمة الله و تشجعت فيه على ممارسة المواهب الروحية و اكتشافها و اضرامها , لن اترك المؤمنين الاتقياء البسطاء المحبين لي الذين لي شركة معهم دائمة و احبهم بالحق , لن اترك دوري و مكاني لان الله اقامني في هذا المكان و ارى انه اقامني لغرض وحيد هو تمجيد اسمه في كل ما افعله , سيحاسبني الله على امانتي في عمله في الكنيسة و في دوري فيها , سيحاسبني الله على مقدار قداستي و جاهزيتي لخدمته , سيحاسبني الله ان لم اكن قدوة للمؤمنين في كل ما افعله و اتحدث فيه , لن اترك كنيسة الله التي اقامها في بشر البسيطة , انها بالحق ساعدتني في التواصل مع الله بمقدار امكانياتها و طاقتها و قدراتها حتى لو كانت ضعيفة فمن يريد ان يرى الله سيراه اذا كان مهيئ و مقدس و يريد ان يراه ! الله وضعك في مكان كي تعمل فيه عمله بقوة و بأمانة و باتقان و باهتمام و بنجاح و سيعينك و يباركك ان كنت تعمله لمجده فقط

تعليقي على اية " الفعلة قليلون" - سام

الله يعمل و يغيّر كل شخص و يجعل الرؤيا متضحة امامنا كي نعمل ما يرضيه و ما يريده و ما يتفق مع كلمته في كل امورنا ! الله لم و لن يترك كنيسته تحتاج لاحد منا , الله له شهود في الخفاء , الله يحب كنيسته و يهتم بها و يضع فيها شهود امناء في كل مكان فلا ننظر اننا سنغيّر شيء بقدراتنا و طاقتنا و لكننا يجب ان نزداد في عمقنا الروحي و امتلائنا بالروح كي يستخدمنا الله كاناء للكرامة نافع للسيد مستعد لكل عمل صالح , الله يحتاج الى فعلة امناء فعلة مدعوين فعلة مُقدسين و يسمعون صوت الله كل يوم و يعيشون في نصرة حقيقية على الخطية و الشهوات و في قداسة عملية كي يعمل بهم , الله يتمجد

حتمية الالم لكن من يتبع المسيح - سام

 انظر للصورة و هذا ما كتبته اليوم على حسابي على تويتر من ايات من الكتاب المقدس توضح الفكرة