ورود و أزهار وهدايا وابتسامات وتنزهات وقبلات وكلمات ورسائل تملأ الشوارع والحدائق والمقاهي والبيوت، فلماذا؟ تعبيرا عن الحب، مشاركة في عيد الحب، بل بحثا عن أصل ومرجعية ومعنى الحب، ولا تسأل ما هو الحب، بل من هو الحب؟ فالحب شخص حقيقي موجود، الحب تجسد ومات طوعا بسفك دماه، والحب قام ليعطي الحياة، الله محبة، ولم يحبنا بالكلام واللسان بل بالعمل والحق، وحبه لا يفشل أبدا، فاعرفه يمنحك الأجابي فيملأ قلبك حبا لنفسك ولقريبك كنفسك، وكمال حبه سيطرح خوفك خارجا .. ما أعجب نعمته، وحبه المحرر.
طبيب نفسي ومشير يفكّر في الله، الحياة، والإنسان. Twitter: @samfikry
لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ يوحنا 3: 16
ردحذفيقولون انها أشهر آية، واتمنى أن تكون أشهر رسالة للعالم في أيام نعاني فيها كلنا من نقص الحب وفتور حب الكثيرين، فلنتعلم ونعرف حب الله ليحصرنا فنحب الله والنفس والقريب كالنفس.
حذف