في البدء "زمان ومكان محدّد" خلق إلوهيم "كوّن وصمّم وشكّل الإله الواحد في ثالوث الكائن منذ الازل" السماوات والارض "كل الاشياء والكون".
وكانت الارض"الكون والكوكب" خرِبة "في حالة الفوضى والعدم" وخالية "في حالة الفراغ"، وعلى وجه الغمر "اعماق مائية بلا هيئة وشكل" ظلمة "ظلام وغموض وموت"، و روح الله "الاقنوم الثالث- الروح القدس" يرِف "يتحرّك ويلاحظ" على وجه المياه.
في العددين السابقين من تكوين ١: ١- ٢
الله موجود - موجود قبل الكون - الله الشخصية الرئيسية للكتاب المقدس والفاعل لأول فعل - فعل الله ما لم يقدر اي إنسان على عمله - معرفة الله سرية وقد تبدو لغز في ثالوثه - الله خالق السماء والارض ولم يقوم بتعديل مادة موجودة بل دعا المادة فأوجدها من العدَم - الله غير معتمِد على الكون ولكن الكون معتمد عليه في ترتيبه ونظامه وتصميمه.
شكّل الخراب والعدَم في اول ثلاثة ايام وعمل وملأ الخلاء في آخر ثلاثة ايام وقدّس وبارك واستراح في اليوم السابع.
عظّموا الرب معي .. ما اعظم اعماله!
اعترف باني اقوم بتجميع هذه المعلومات و انقلها باختصار و ايجاز من شراح و مفسرين ومعلمين الكتاب المقدس و مصدري الوحيد للمراجعة هو الكتاب المقدّس المُوحى به من الله و ساكتب لكم المصادر في اخر التدوينة,, اعدكم بالايجاز و تبسيط المعلومات و ترتيبها حتى نصل للهدف الاساسي و هو شرح هدف السفر و وضع مقدمة عنه و معرفة كاتبه و شرح المفاهيم الصعبة فيه و الشُبهات الوهمية,, 1 - اسمه نشيد الأناشيد ، وأغنية الأغنيات ترجمة إسم هذا السفر في الإنجليزية : The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلاماً عادياً، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيم شعراً - هو السفر الثاني والعشرون من اسفار العهد القديم، وخامس الاسفار الشعرية ويسمى احياناً نشيد سليمان , كتب هذا السفر سليمان الحكيم، الذي وضع أناشيد كثيرة (1 مل 4: 32) 2 - الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية 3 - سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله و الكنيسة ، في صورة الحب الكائن بين عريس وع...
تعليقات
إرسال تعليق
شاركني تعليقك و رأيك فيما قرأت , رأيك مهم جدا I need your Comment!